الملتقى الرابع للسلامة المرورية

التوصيات

توصيات الملتقى الرابع

 

توصيات الملتقى

 دور التقنيات الذكية في تحسين السلامة المرورية " في الفترة من 23 الى 25 ربيع الاول 1439 الموافق 11 الى 13 ديسمبر 2017 م , بمدينة الدمام

تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية عقد ملتقى ومعرض السلامة المرورية الرابع الذي نظمته الجمعية السعودية للسلامة المرورية بالتعاون مع كل من : جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل , وشركة ارامكو السعودية , ولجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية ، وزارة التعليم , وزارة النقل , وادارة المرور , وامانة المنطقة الشرقية ، بعنوان " دور التقنيات الذكية في تحسين السلامة المرورية " في الفترة من 23 الى 25 ربيع الاول 1439 الموافق 11 الى 13 ديسمبر 2017 م , بمدينة الدمام

  • وقد شملت محاور الملتقى المواضيع التالية:

1-  أنظمة النقل الذكية وتقنيات السلامة والأمان في المركبات

2- أنظمة النقل الذكية وتقنيات السلامة والأمان على شبكة الطرق

3- أنظمة النقل والتقنيات الذكية لادارة الحركة المرورية

4- أنظمة السلامة والأمان لإدارة الحوادث المرورية وسرعة الاستجابة للطوارئ

5- أنظمة السلامة والأمان لإدارة المركبات الثقيلة

6- التامين والتشريعات التنظيمية في تطبيق تقنيات وأنظمة النقل الذكية لتعزيز السلامة المرورية  

  • أقيمت ورشتي عمل على هامش الملتقى :
  1.   تقنيات البث الحي والتوزيع الجغرافي للبيانات المرورية لحاضرة الدمام .
  2. التحقيق وبناء الحوادث المرورية باستخدام تقنية نمذجة الحركة ومحاكاة الحادث المروري (برامج PC-Crash للحوادث).

 

  • وقد عقدت في الملتقى ثمانية جلسات تلتها حلقة نقاش تتعلق بموضوع الملتقى , وكان عدد المواضيع التي تم عرضها ومناقشتها 23 (ثلاث وعشرون) موضوعا وتجارب عالمية تتعلق بموضوع التقنيات الحديثة وانظمة النقل الذكية ( ITS ) شارك فيها 30 باحث وخبير من المملكة العربية السعودية ودول عربية وأجنبية .
  • وتضمن حفل افتتاح ملتقى ومعرض السلامة المرورية الرابع كلمة راعي الحفل صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية ومعالي وزير معالي مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وسعادة مدير عام المرور ورئيس شركة ارامكو السعودية. كما شهد حفل الافتتاح تكريم الجهات الداعمة والمنظمة .
  • وشارك في المعرض المصاحب للملتقى صانعو المركبات والشركات المصنعة والمنفذة للتقنيات الذكية وانظمة النقل الذكي وادارة الحركة المرورية وفك الاختناقات .
  • وعلى هامش الملتقى وبحضور صاحب السمو الملكي امير المنطقة الشرقية تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات شراكة وتعاون بين كل من :
  1. جامعة الأمام عبدالرحمن بن فيصل والادارة العامة للمرور لإنشاء وتشغيل مدرسة تعليم قيادة المركبات بمواصفات عالمية .
  2. أمانة المنطقة الشرقية وجامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل للتعاون في تحسين مستوى السلامة المرورية على شبكة الطرق.
  3. حملة القافلة التوعوية بين كل من : لجنة عمداء شؤون الطلاب بجامعات المملكة والادارة العامة للمرور ولجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية والجمعية السعودية للسلامة المرورية .
  • التوصيات 

أن الجيل القادم من تقنيات الاتصالات بين المركبات وأنظمة النقل الذكية آخذة في الازدياد.وإن تطبيق التقنيات الحديثة وأنظمة النقل الذكية (ITS) للتحكم بالحركة المرورية على شبكة الطرق وإدارتها ، وضمان كفاءتها ، وسهولة استخدامها ، واستدامتها البيئية ، تعتمد على تقنية المعلومات والاتصالات ومجموعة من التقنيات مثل الحواسيب والاتصالات السلكية واللاسلكية وتحديد المواقع والتشغيل الذكي للمركبة  والاتصالات من مركبة إلى أخرى (V2V) ومن مركبة إلى بنية تحتية(V2I)  وقد انتشرت في الاونة الاخيرة تطبيقات التقنيات و أنظمة النقل الذكية في جميع أنحاء العالم باعتبارها تقنيات أساسية في تقديم مختلف المعلومات لمستخدمي الطريق بشكل يحقق الأمان ويزيد من الفعالية في استخدامهم مختلف وسائط النقل وبالتالي تساهم في إدارة الحركة المرورية بكفاءة وأمان .

وينظر لهذا الملتقى وتوصياته باعتباره فرصة لتسليط الضوء على دور التقنيات والأنظمة الذكية للنقل في تحسين السلامة المرورية على شبكة الطرق بالمملكة والحد من الحوادث وتحسين الاستجابة للطوارئ مما يساهم بشكل فعال في تفادي الكثير من الخسائر البشرية والاقتصادية. وإذا ما تم تطبيقها ستساعد بإذن الله تعالى في تحسين مستوى السلامة المرورية على الطرق والشوارع والتخفيف من الازدحام والاختناقات المرورية والحوادث داخل المدن والطرق السريعة والتقليل من التأثيرات السلبية على البيئة الناتجة من استخدام المركبات.

 وتجدر الإشارة إلى أنه خلال جلسات الملتقى الثمانية والمناقشات والمداخلات من الحضور والدوات التدريبية تم استعراض و تبادل الآراء والخبرات والأفكار في مجال تطبيق التقنيات الحديثة وأنظمة النقل الذكي  (ITS) ومناقشة أحدث التجارب الدولية والإقليمية والمحلية في أدارة التحكم المروري ودورها في تأمين السلامة على شبكة الطرق والبنية الأساسية للنقل ودور أنظمة الاتصالات المتكاملة في تعزيز السلامة المرورية والتجارب الدولية والإقليمية والمحلية في مجال استخدام وتطبيق التقنيات الحديثة وأنظمة النقل الذكي  (ITS) وإدارة السلامة على الطرق.

وبناءا على ما ذكر في محاضرات الملتقى وحلقات النقاش و ورش العمل ومداخلات الحضور وعددهم 920 تم تقديم العديد من التوصيات نوجزها في النقاط التالية  :

توصيات عامة

  • حث الجهات الحكومية المعنية على سرعة الإستفادة باقصى حد ممكن من تطبيقات  التقنيات والأنظمة الذكية للنقل  بهدف  تعزيز السلامة المرورية على شبكة الطرق في المملكة .
  • تطوير اساليب  التنيسق والتعاون والتكامل بين جميع الجهات المعنية بالتقنيات الحديثة وأنظمة النقل الذكي  (ITS) و المستفيدين منها.
  • اعداد منهجية  تضمن   التطبيق الفعال – مع مراعاة التدرج -  لتنفيذ مشاريع التقنيات الحديثة وأنظمة النقل الذكي و تخصيص ميزانية خاصة لها .
  • حث القطاع العام والخاص على الاستثمار في مشاريع تطبيق التقنيات الحديثة لادارة الحركة المرورية و أنظمة النقل الذكي على شبكة الطرق بالمملكة. وتقديم دعم علمي و فني لها لتسريع وتيرة تطوير ذلك المجال.

الجانب التشريعي والتنظيمي

  • دراسة اثر تطبيق التقنيات الذكية على التشريعات و الأنظمة الحالية  و كذلك  التبعات القانونية ذات العلاقة بالمرور و النقل و العمل على مواءمتها وتطويرها بما يضمن  حسن و سهولة تطبيق تلك التقنيات و سرعة تقبلها من المشرعين و المستفيدين.
  • وضع السياسات اللازمة والمعايير الفنية واللوائح المنظمة ومقاييس الأداء المتعلقة بتطبيق تخطيط وتصميم وتنفيذ وإدارة وتشغيل وصيانة مشاريع أنظمة نقل ذكية ومتكاملة تخدم وسائل النقل المتعددة في المملكة.
  • تعميم و تقنين تطبيق أنظمة النقل الذكي  و التتبع والإدارة الفعالة لدى شركات نقل الركاب و البضائع  و كذلك لدى المستفيدين من خدماتها  بالمملكة.
  • تكوين إدارات  أنظمة النقل الذكي بالوزارات المعنية بانشاء الطرق و البنى التحتية و الانظمة المكملة لها وكذلك بادارات المرور ذات صلاحية ومهام ومسؤولية للتخطيط والإشراف على تصميم وتطبيق تلك الأنظمة وتشغيل مراكز التحكم الرئيسية و تنسيق  التكامل مع الاجهزة الاخرى المعنية ومع منظومات وسائل النقل المتعددة لتلبية احتياجات السلامة والكفاءة والانسيابية في حركة التنقل والاستدامة على شبكة الطرق بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030م وخطط النقل الشاملة.
  • دراسة بدائل انشاء الطرق و ادارة حركتها المرورية و اشراك القطاع الخاص للتسريع و التوسع في ادخال التقنيات الحديثة و وسائل النقل الذكي في جمع و تحليل البيانات و ادارة البنى التحتية و تشغيلها و صيانتها.
  • الأستفادة من التقنيات الذكية لأعداد مسعفين مؤهلين وتقليص زمن الأستجابة و لسرعة الوصول لأماكن الحوادث و نقل الحالات الى مراكز الطواريء و المستشفيات المتخصصصة و تدريب المسعفين المؤهلين على استخدامها بكفأة عالية .
  • عند انشاء مدارس تعليم القيادة للنساء يلزم مراعاة أن تنشأ بأعلى المواصفات التقنية و أن تكون مزودة باحدث التقنيات الذكية لاجهزة المحاكاة وافضل المناهج التعليمية والتدريبية.

 

فنية و تقنية

  • إنشاء مركز معلومات وطني شامل لاحصاءات الحوادث المرورية وربطه بكل الجهات المعنية .
  • اعداد مواصفات وطنية ومعايير ومقاييس معتمدة لانظمة و تقنيات النقل الذكي في البنى التحتية و المركبات تكون متوافقة قدر الإمكان مع انظمة الاتصالات و النقل و الانظمة الامنية بالمملكة و تحقق التوافق و الترابط بين الجهات المختلفة لرفع كفأة تلك الانظمة  و تعزز اقتصاديات المشاريع.
  • التنسيق مع الهيئة  السعودية للمواصفات والمقاييس لحث الموردين على التوسع في استيراد و تصنيع تقنيات النقل الذكي و الزامهم  بشرح امكانيات النقل الذكي في المركبات و المعدات و الحرص على شرحها للعملاء و التاكد من فهمهم لها  و كيفية تشغيلها و الاستفادة القصوى منها مع التاكيد على وضع شروط ومعايير ومواصفات اجهزة السلامة في المركبات .
  • العمل على توطين تطوير و تصنيع مكونات النقل الذكي بالمملكة.
  • تشجيع رقمنة تدريب وترخيص القيادة والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية في نشر الوعي بالسلامة المرورية واثار خسائر الحوادث البشرية و الاقتصادية و اثارها النفسية و الاجتماعية على المصابين خصوصا و المجتمع عموما.
  • حث الامانات على بناء نماذج مرورية لكل مدينة و الاستفادة من البيانات الكبيرة الخاصة بشركات الاتصالات السعودية لتحديد مصفوفة المنبع والمقصد للرحلات في المناطق التي تتوفر لديها البيانات الكافية بسهولة وبأقل نسبة خطأ وتكلفة مالية و مقارنة بعضها بالطرق التقليدية التي تعتمد على نموذج الاربع خطوات لأهمية ذلك في دراسة التأثير المروي على شبكة الطرق وبالذات في المشاريع الحديثة.

 

الجانب التثقيفي والتدريبي

  • نشر الوعي لدى افراد المجتمع بتقنيات النقل الذكي بالمركبات و الاتصالات و البنى التحتية  لرفع كفأة استخدامها من قبلهم و بالتالي رفع مستوى السلامة
  • حث شركات الاتصالات على دعم تطبيقات أنظمة النقل الذكية التي تتطلب اتصالات أرضية واسعة الاتجاه في الاتجاهين.
  • دعم المبادرات والجهود الرامية إلى الحفاظ على أرواح الناس على الطرق باستخدام حلول ذكية نابعة من المستجدات والتطورات العصرية في قطاع تقنيات الاتصالات والمعلومات  وانظمة النقل الذكية.
  • عقد مؤتمرات وندوات وورش عمل محلية وإقليمية تبحث وتستعرض ما يتعلق بالتقنيات والأنظمة الحديثة أنظمة النقل الذكية، وتشجيع المشاركة في  المؤتمرات والندوات العالمية للتعرف على آخر ما توصلت إليه التقنية الحديثة في مجال السلامة المرورية والنقل والطرق.
  • تدريب وتأهيل الكوادر الفنية السعودية على العمل في مجال أنظمه النقل الذكية مع الاستفادة من الخبرات الأكاديمية السعودية  الأجنبية في هذا المجال.
  • حث مراكز ومعاهد الأبحاث بالمملكة  لتقوم باجراء الأبحاث والدراسات العملية في مجالات النقل والمرور الملائمة لبيئة المملكة العربية السعودية وإيجاد السبل الكفيلة بتطبيق النتائج العملية منها.
  • توظيف وسائل التقنية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي والندوات والدورات لتاهيل وتثقيف وتهيئة المرأة لسياقة السيارة السليمة الآمنة.

 



Top